الوضع المزري الذي يعيشه الأساتذة المكلفين بالدروس الموسيقية بالمعاهد التابعة لوزارة الثقافة بالمملكة المغربية
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الوضع المزري الذي يعيشه الأساتذة المكلفين بالدروس الموسيقية بالمعاهد التابعة لوزارة الثقافة بالمملكة المغربية
يعيش الكثير من الأساتذة المكلفين بالدروس الموسيقية بمختلف المعاهد التابعة لوزارة الثقافة بالمغرب خصوصا أولئك الذين لا يزاولون أي عمل أخر أوضاعا جد مزرية نتيجة اللامبالاة والإهمال الذي يطال أبسط حقوقهم والمتمثلة في تمكينهم من استخلاص مستحقاتهم المادية المترتبة عن الساعات المنجزة دون تأخير أو تماطل وهو أضعف الإيمان.
هل يعقل أن نجد أستاذا حاصلا على دبلوم في إحدى الشعب الموسيقية في وضعية مكلف بالدروس برخصة من الوزارة الوصية يتقاضى في الشهر الواحد ما بين 1035 درهم و 2070 درهم في أحسن الأحوال مع خصم 17 في المائة كضريبة على الدخل هذا المبلغ أيضا تخصم منه كل أيام العطل وشهري يوليوز وغشت والنصف الأول من شتنبر من كل سنة ليصبح الدخل الشهري الصافي يقدر ب: 1221 درهم.
هذا المبلغ الهزيل الذي لا يستجيب لأبسط الضروريات في الحياة اليومية و بكل أسف لا يتوصل به أصحابه في حينه بل يمتد التأخير إلى شهور الشيء الذي ينعكس سلبا على أداء الأساتذة أثناء القيام بواجباتهم تجاه التلاميذ ويؤثر أيضا على محيطهم الاجتماعي علما أن الكثير من قدماء الأساتذة أصحاب هذه الوضعية الشاذة لهم أسر وأبناء.
يتميز الفنان بالاعتزاز بالنفس ولا يرضى أن تذل كرامته ولو كانت به خصاصة، فهو رغم ما يعانيه صبور منتج ملح في طلب المزيد من المعرفة بفنه والارتقاء بقدراته ليتباهى بقوميته وثقافته وجذوره في وطنه الكريم الذي لا يرضي أحد منا أن يتخلف عن مسايرة التحولات المضطردة التي يشهدها العالم في ظل عولمة اقتصادية وثقافية وفكرية.
لذا أقترح على الإخوة الأساتذة الذين يوجدون في هذه الوضعية أن يساهموا باقتراحاتهم وأرائهم في هذا الموضوع من خلال هذا المنتدى الخاص بهم حتى يمكننا الخروج من هذه المحنة ونساهم بدورنا في الأوراش الكبرى لتنمية البلاد والتي أعطى انطلاقتها بقوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره وجعله ذخرا وملاذا لكافة أفراد شعبه الوفي.
الأستاذ عبد العزيز زواكي
هل يعقل أن نجد أستاذا حاصلا على دبلوم في إحدى الشعب الموسيقية في وضعية مكلف بالدروس برخصة من الوزارة الوصية يتقاضى في الشهر الواحد ما بين 1035 درهم و 2070 درهم في أحسن الأحوال مع خصم 17 في المائة كضريبة على الدخل هذا المبلغ أيضا تخصم منه كل أيام العطل وشهري يوليوز وغشت والنصف الأول من شتنبر من كل سنة ليصبح الدخل الشهري الصافي يقدر ب: 1221 درهم.
هذا المبلغ الهزيل الذي لا يستجيب لأبسط الضروريات في الحياة اليومية و بكل أسف لا يتوصل به أصحابه في حينه بل يمتد التأخير إلى شهور الشيء الذي ينعكس سلبا على أداء الأساتذة أثناء القيام بواجباتهم تجاه التلاميذ ويؤثر أيضا على محيطهم الاجتماعي علما أن الكثير من قدماء الأساتذة أصحاب هذه الوضعية الشاذة لهم أسر وأبناء.
يتميز الفنان بالاعتزاز بالنفس ولا يرضى أن تذل كرامته ولو كانت به خصاصة، فهو رغم ما يعانيه صبور منتج ملح في طلب المزيد من المعرفة بفنه والارتقاء بقدراته ليتباهى بقوميته وثقافته وجذوره في وطنه الكريم الذي لا يرضي أحد منا أن يتخلف عن مسايرة التحولات المضطردة التي يشهدها العالم في ظل عولمة اقتصادية وثقافية وفكرية.
لذا أقترح على الإخوة الأساتذة الذين يوجدون في هذه الوضعية أن يساهموا باقتراحاتهم وأرائهم في هذا الموضوع من خلال هذا المنتدى الخاص بهم حتى يمكننا الخروج من هذه المحنة ونساهم بدورنا في الأوراش الكبرى لتنمية البلاد والتي أعطى انطلاقتها بقوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره وجعله ذخرا وملاذا لكافة أفراد شعبه الوفي.
الأستاذ عبد العزيز زواكي
Zouagui- Admin
- عدد المساهمات: 1
تاريخ التسجيل: 29/04/2010
الموقع: الأستاذ عبد العزيز زواكي

صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى